قديما قالوا «الشاطر من يضحك أخيرا» .. والحزن ليس هو الثوب الذي يلبس على مدار التاريخ .. فأفراح الجماهير المنثورة هنا أو هناك بفوز فرقها في الدوري وتصدرها للمشهد .. ليست مهمة بقدر تسيد المشهد في الرمق الأخير، فذلك هو المهم، وإلا سنقول ...
يحرك المياه الراكدة .. ويرمي الحجر ليحرك غيره .. ويجبر الجميع على متابعته .. ربما لأمر في نفس يعقوب .. يعرف عواقبه أكثر من غيره ..!!
قالوا إن توقيته ليس في محله .. وقالوا أيضا إن ذكاءه خانه .. وأضافوا أنه يتحدث بنرجسية .. ...
بأي حال عدت يا ديربي .. هذا هو حال لسان جماهير الاتفاق والنهضة التي انتظرت لأكثر من عشرين عاما .. لرؤية فارسهم وماردهم من جديد في دوري الكبار ..!!
كانوا لسنوات طويلة يمنون النفس .. بعودة المواجهات بينهما بعد هبوط النهضة لدوري الأولى ...
سار وسط الأمواج المتلاطمة.. وصفق بيد واحدة.. تركوه يعمل لوحده حتى أولئك الذين جاؤوا به لقيادة السفينة الصفراء.. لقد خذله البعض.. ووضع له العراقيل البعض الأخر..!!
لم يستسلم.. فهو من أولئك الذين يصنعون التغيير.. ويحدثون النقلة.. ويصمدون في وجه الأعاصير.. ولا يرفعون الراية البيضاء ...
ويأتي السؤال .. هل عجز الكاسر عن استعادة هيبته .. وهل هجر هز الشباك .. وهل أصبح اسما على الورق .. وجسدا داخل المستطيل الأخضر .. لا حول له ولا قوة..؟؟!!
هل يئس جمهوره .. وهل تسرب الممل إلى نفوسهم .. وهل سلموا ...
في التجربة الماضية للعملية الانتخابية للاتحادات الأهلية المحلية .. كانت الأسماء المعينة الأكثر فعالية ونشاطا وحركة ودراية من الأسماء المنتخبة .. ليس في إتحاد أو اثنين أو ثلاثة فقط .. بل في كل الاتحادات تقريبا .. وهذا الاستنتاج ليس نابعا من رؤية شخصية ...
قبل أيام مرت ذكرى تأسيس نادى الهلال السعودي .. أحد أعرق الأندية المحلية والعربية والآسيوية .. !!
** وعندما يذكر اسم الهلال .. لا بد أن يكون مصحوبا باسم مؤسسه عبدالرحمن بن سعيد " رحمه الله "" ..!!
الرجل الذي عرف ببساطته المعهودة.. وحفر ...
سهام كثيرة صوبت ضد لجنة الانضباط لتأخرها في إصدار قرارات هامة تجاه بعض الأحداث التي سجلت في دوري "جميل"..!! وسهام مسمومة أخرى اتهمت اللجنة بتجاهل بعض الأحداث من أجل عيون بعض الفرق..!!
وما بين ما هو مطروح في الساحة من محاباة بعض الفرق ...
احترت بأي حرف أستجير .. وبأي كلمات أسير .. أحتاج إلى (نور) يضيء لي الطريق .. !!
كل المفردات زرعتها في حديقة سنابس .. وكل الزهور نثرتها بين زواياها .. وكل العطور سكبتها في رحلتها المحلية والعربية ..!!
أشعر أنني أفلست وأنا أسبح في ...
وحدهم أولئك الذين يحولون الشوك إلى ورد يستحقون تقديرا وإنصافا أكثر من غيرهم .. وحدهم من يستحق رفع القبعة لهم .. لما لا وهم من لا إمكانات صنعوا المستحيلات ..!!
النور ومضر .. هما من تلك الفئة التي لا تجد قوت يومها الرياضي .. وتشق ...